الإمام أحمد بن حنبل
71
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
5031 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ حُرَيْثٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ مُلْتَمِسًا فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ ، فَإِنْ عَجَزَ أَوْ ضَعُفَ فَلَا يُغْلَبْ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي " « 1 » .
--> وأخرجه الطيالسي ( 1911 ) ، وأبو عوانة 296 / 5 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 225 / 4 من طرق ، عن شعبة ، به . وقد سلف بنحوه برقم ( 4465 ) ، وسيكرر برقم ( 5572 ) . قال السندي : قوله : " عن الجَر وهي الدباء " هذا خلاف ما تفيده روايات هذا الحديث ، ولعله كان في الأصل : ونهى عن الدباء ، ثم اختلط على الكاتب ، فكتب : ومي الدباء سهوأ ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : والجَر والجِرَار : جمع جَرًة ، وهو الِإناء المعروف من الفَخار ، وأراد بالنهي عن الجرار المدهونة . لأنها أسرع في الشدًة والتخمير ، قاله ابن الأثير في " النهاية " . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقبة بن حريث ، فمن رجال مسلم . بهز : هو بهز بن أسد العَمَّي أبو الأسود البصري . وأخرجه الطيالسي ( 1912 ) ، ومن طريقه البيهقي 311 / 4 ، وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 87 / 3 - 88 من طريق آدم بن أبي إياس ، كلاهما عن شعبة ، بهذا الإسناد . وسيأتي من طريق عقبة برقم ( 5443 ) و ( 5485 ) و ( 5651 ) . وانظر ما سلف برقم ( 4499 ) . قوله : " فلا يغلب على السبع " قال السندي : على بناء المفعول ، أي : فلا يُمكن الشيطان والنفس منه حتى يغلباه على تفويت السبع .