الإمام أحمد بن حنبل
32
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سالم : هو ابن عبد اللَّه بن عمر . وأخرجه أبو يعلى ( 5516 ) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 720 / 8 ، والدارمي 297 / 2 ، والبخاري في " صحيحه " ( 6154 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 870 ) ، والبيهقي 244 / 10 من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، وأبو يعلى ( 5573 ) من طريق مكي بن إبراهيم ، والطحاوي 295 / 4 من طريق ابن وهب ، ثلاثتهم عن حنظلة بن أبي سفيان ، به . وزاد الدارمي في روايته : " أو دماً " ، وتصحف فيه سالم عن ابن عمر ، إلى : سالم بن عمير . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 13229 ) من طريق أبي عبيدة من ولد عبد اللَّه بن عمر ، عن سالم ، به . وسيأتي الحديث برقم ( 5704 ) . وفي الباب : عن سعد بن أبي وقاص ، سلف برقم ( 1506 ) . وعن أبي هريرة ، سيرد 2880 / 2 . وعن أبي سعيد ، سيرد 80 / 3 . وعن عمر عند الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 2950 / 4 . وعن عوف بن مالك عند الطحاوي أيضاً 2950 / 2 . وعن سلمان عند الطبراني في " الكبير " ( 6132 ) . وعن جابر عند أبي يعلى ( 2056 ) . قوله : " خير له " قال السندي : وهو خير من عذاب الآخرة الذي يؤدي إليه امتلاء الجوف من الشعر عادة . قال أبو عبيد في " غريب الحديث " 36 / 1 : ووجه الحديث عندي : أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى يغلب عليه ، فيشغله عن القرآن وعن ذكر اللَّه ، فيكون الغالب