الإمام أحمد بن حنبل

73

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ نَافِعٌ : فَأُنْبِئْتُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ : فَكَيْفَ بِنَا ؟ ، قَالَ : " شِبْرًا " ، قَالَتْ : « 1 » إِذَنْ تَبْدُوَ أَقْدَامُنَا ، قَالَ : " ذِرَاعًا لَا تَزِدْنَ عَلَيْهِ " « 2 » .

--> وعن أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سير 321 / 4 . وعن أنس سيرد 200 / 3 . وعن عائشة سيرد 33 / 6 . وعن أم سلمة سيرد 315 / 6 . وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم ( 3776 ) . قال السندي : " فإن غم " : بضم ، فتشديد ميم ، أي : حال بينكم وبين الهلال غيم رقيق . " فاقدروا له " : بضم الدال ويجوز كسرها ، أي : قدروا له تمام العدد ثلاثين . وقد جاء به الرواية ، فلا التفات إلى تفسير آخر . نعم ، فعلُ ابن عمر الأتي يقتضي أن معناه ضيقوا له ، أو قدروه تحت السحاب . ( 1 ) في ( ظ 14 ) : قال ، وهو خطأ . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . دون ما يتعلق بذيول النساء ، ففيها انقطاع بين نافع وبين أم سلمة ، وسيأتي موصولا بهذه الزيادة بإسناد صحيح . إسماعيل : هو ابن عُلية ، وأيوب : هو ابن أبي تميمة السختياني . وأخرجه ابن طهمان في " مشيخته " ( 47 ) عن عبد اللَّه بن عمر العمري ، عن نافع ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق بتمامه موصولا ( 19984 ) ، ومن طريقه الترمذي ( 1731 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9735 ) ، وفي " المجتبى " 209 / 8 عن معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من جرَّ ثوبه من الخيلاء لم