الإمام أحمد بن حنبل
64
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
4484 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا ، أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ " ، قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ نَافِعٌ : " أَوْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : اخْتَرْ " « 1 » .
--> ولفظه عند مسلم ( 1126 ) ( 119 ) أنه سمع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في يوم عاشوراء : " إنً هذا يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهلية ، فمن أحب أن يصومه ، فليصمه ، ومن أحب أن يتركه ، فليتركه " . وكان عبد اللَّه رضي اللَّه عنه لا يصومُه إلا أن يوافق صيامه . وبنحوه أخرجه عبد الرزاق ( 7848 ) ، والدارمي 22 / 2 - 23 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 76 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 290 / 4 ، من طرق ، عن نافع ، به . وأخرجه البخاري ( 2000 ) ، ومسلم ( 1126 ) ( 121 ) ، وابن خزيمة ( 2094 ) من طريق سالم ، عن أبيه ، ولفظه عند مسلم قال : دكر عند رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومُ عاشوراء ، فقال : " ذاك يوم كان يصومُه أهلُ الجاهلية ، فمن شاء صامه ، ومن شاء تركه " . وسيأتي برقم ( 5203 ) و ( 5204 ) و ( 6292 ) . وقد ذكرنا أحاديث الباب عند حديث ابن مسعود السالف برقم ( 4024 ) . قال السندي : تُرك ، أي : تُرك إيجابُه ، وهذا لا يُنافي بقاء ندبه ، ويحتمل أن ابن عمر ما علم ببقاء الندب ، وهو الظاهر . إلا أن يأتي على صومه ، أي : المعتاد . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . إسماعيل : هو ابنُ عُلية ، وأيوب : هو السختياني .