الإمام أحمد بن حنبل
52
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
4476 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ : كَانَ " يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ نَزَلَ ، فَأَوْتَرَ عَلَى الْأَرْضِ " « 1 » .
--> وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 9788 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 286 / 4 ، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " 212 / 2 من طرق ، عن نافع ، به . وسيأتي بالأرقام ( 4707 ) و ( 4792 ) و ( 5168 ) و ( 5767 ) و ( 6084 ) و ( 6241 ) و ( 6262 ) ، وانظر ( 6326 ) . وقد ذكرتا أحاديث الباب في حديث ابن مسعود السالف برقم ( 3558 ) . وقوله : " يُقال : أحيوا ما خلقتم " ، قال الحافظ في " الفتح " 384 / 10 : هو أمر تعجيز ، ويُستفاد منه صفة تعذيب المصور ، وهو أن يُكلف نفخ الروح في الصورة التي صورها ، وهو لا يقدرُ على ذلك ، فيستمر تعذيبُه ، كما سيأتي تقريره في باب من صوَّر صورة . قلنا : يُريد حديث ابن عباس الوارد عند البخاري ( 5963 ) ، قال : سمعتُ محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " من صور صورةً في الدنيا ، كُلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح ، وليس بنافخ " . قال السندي : قوله : " المصورون " ، أي : صورة ذي روح ، يدلى عليه آخر الحديث . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . إسماعيل : هو ابن علية . وأيوب : هو ابن أبي تميمة السختياني . وأخرجه بنحوه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 429 / 1 من طريق مجاهد ، أن ابن عمر كان يصلي في السفر على بعيره أينما توجه به ، فإذا كان في السحر ، نزل فاوتر . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 429 / 1 من طريق حنظلة بن أبي