الإمام أحمد بن حنبل
70
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> أحمد شاكر في تخريج هذا الحديث في " المسند " ، والصواب أنه النخعي ، كما في ترجمة حصين بن عبد الرحمن وإبراهيم بن يزيد النخعي من " تهذيب الكمال " ، وقد جاء في " التعجيل " : ووقع في " المسند " عن إبراهيم التيمي ، عن نهيك . قلنا : الذي عندنا في نسخ المسند : " إبراهيم " ، دون نسبة ، وكذلك هو في " إتحاف المهرة " لابن حجر ، ورقة 59 ، و " أطراف المسند " 218 / 4 ، ونرجح أن لفظ : " التيمي " مقحم في قول الحافظ ابن حجر ، لأن الحافظ يريد - واللَّه أعلم - أن يذكر أنه وقع اسمه في المسند دونما ذكر نسبته . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . هشام بن عبد الملك : هو الطيالسي ، وأبو عوانة : هو وضاح بن عبد اللَّه اليشكري ، وحصين : هو ابن عبد الرحمن السلمي ، وإبراهيم : هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 345 / 1 - 346 من طريق هشام بن عبد الملك ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 9868 ) من طريق أبي عوانة ، به ، وفيه متابعة شعبة لأبي عوانة . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 9867 ) من طريق المغيرة ، عن إبراهيم ، به . وتقدم بنحوه بإسناد صحيح برقم ( 3607 ) . الدقَل : هو ردئ التمر ويابسه ، وما ليس له اسم خاص ، فتراه لِيبسِه ورداءته لا يجتمع ويكون منثوراً . " النهاية " ، وقال السندي : قوله : ونثراً مثل نثر الدقَل : هو بفتحتين : رديء التمر ، أي : رميت بكلماته من غير روية وتأمل رَمْياكم في ذلك التمر الرديء الذي لا يؤبه به فيرمى . إنما فًصل : من التفصيل ، بالصاد المهملة ، كما في نسخة ، والمعجمة ، كما في أخرى ، أي : إنما فصل بالسور لتفصلوا بها عند القراءة في الصلاة ، فتركعوا بعد كل سورة لتحصيل الفصل ، أو : إنما فصل بالآيات لتقرؤوا بالترتيل . أو : إنما فضل على سائر أنواع الكلام لتراعوا ذلك التفضيل في القراءة . واللَّه أعلم . وتقدم ذكر السور النظائر ، وشرح بقية الحديث برقم ( 3607 ) .