الإمام أحمد بن حنبل

47

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

3931 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، وَأَبُو أَحْمَدَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ - قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ - وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ - قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : الْأَيْمَنِ - ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ " « 1 » .

--> ورابع من حديث أبي بكر الصديق عند الحاكم 267 / 3 ، 268 ، وصححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بأنه منقطع . قال الحافظ في " الفتح " 948 / 4 : أما السيد ، فكان اسمه الأيهم ، ويقال : شرحبيل ، وكان صاحبَ رحالهم ومجتمعهم ورئيسهم في ذلك ، وأما العاقب ، فاسمه عبد المسيح ، وكان صاحبَ مشورتهم ، قال ابن سعد : دعاهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الإسلام ، وتلا عليهم القرآن ، فامتنعوا ، فقال : إن أنكرتم ماْ أقول فهلم أبَاهِلْكم ، فانصرفوا على ذلك . وأرادا أن يُلاعنا : هذه الملاعنة : هي المباهلة المذكورة في قوله تعالى : فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ ، وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ . . . [ آل عمران : 61 ] . ما سألت : أي : من الجزية . قاله السندي . قال الحافظ في " الفتح " : وذكر ابن سعد أن السيد والعاقب رجعا بعد ذلك فأسلما . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، أبو عبيدة - وهو ابن عبد اللَّه بن مسعود - لم يسمع من أبيه ، أبو أحمد : هو محمد بن عبد اللَّه بن الزبير الزبيري ، وإسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق ، وأبو إسحاق : هو عمرو بن عبد اللَّه السبيعي . وسلف برقم ( 3742 ) .