الإمام أحمد بن حنبل

8

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

3549 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ لَبَّى حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ ، فَقِيلَ : أَعْرَابِيٌّ هَذَا ، فَقَالَ : عَبْدُ اللَّهِ أَنَسِيَ النَّاسُ أَمْ ضَلُّوا ؟ سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، يَقُولُ : فِي هَذَا الْمَكَانِ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ " « 1 » .

--> " المجتبى " 273 / 5 من طريق يحيى بن يعلى أبي المحَياة ، عن سلمة بن كهيل ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، به . وأخرجه الشاشي ( 903 ) من طريق مالك بن مغول ، عن أبي صخرة ، عن إبراهيم ، قال : رمى عبد اللَّه جمرة العقبة . . . وهذا إسناد منقطع . وسيأتي الحديث بالأرقام ( 3874 ) و ( 3941 ) و ( 3942 ) و ( 4002 ) و ( 4061 ) و ( 4089 ) و ( 4117 ) و ( 4150 ) و ( 4359 ) و ( 4370 ) و ( 4378 ) . وفي الباب : عن ابن عمر عند البخاري ( 1751 ) و ( 1752 ) ، سيرد برقم وعن أم جنْدب عند ابن أبي شيبة 185 / 1 / 4 ، وابن ماجة ( 3031 ) . وعن عمر من فعله عند ابن أبي شيبة 184 / 1 / 4 قال السندي : وخص [ عبد اللَّه بن مسعود ] سورةَ البقرة [ بالذكر ] لأن معظم المناسك فيها ، خصوصاً ما يتعلق بالرمي ، كوقتِ المذكور في قوله تعالى : ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ ) ، فكأنه قال : هذا مقام من أنزلت عليه أمور المناسك وأخذ عنه أحكامها ، فعليكم اتباعَه . وقد نقل الحافظ في " الفتح " 582 / 3 هذا المعنى عن ابن المنير ، ثم قال : وقيل : خص البقرة بذلك لطولها ، وعِظَم قدرها ، وكثرةِ ما فيها من الأحكام ، أو أشار بذلك إلى أنه يشرع الوقوف عندها بقدر سورة البقرة ، واللَّه أعلم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ كثير بنِ