الإمام أحمد بن حنبل

68

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

3589 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ [ الأنعام : 82 ] شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ ، وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ الَّذِي تَعْنُونَ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ : يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ

--> الأعمش ، به . وأخرجه مسلم ( 534 ) ( 28 ) ، وأبو عوانة 166 / 2 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 229 / 1 ، والشاشي ( 367 ) من طريق منصور ، والنسائي في " الكبرى " ( 619 ) ، وفي " المجتبى " 184 / 2 من طريق الزبير بن عدي ، كلاهما عن إبراهيم ، به . وسيأتي من طريق الأعمش برقم ( 4045 ) و ( 4272 ) ، ومن طرق أخرى برقم ( 3927 ) و ( 3928 ) و ( 3974 ) و ( 4053 ) و ( 4386 ) . وسيرد نسخ حكم هذا الحديث برقم ( 3974 ) . قوله : " وليجنأ " ، قال ابن الأثير في " النهاية " في حرف الحاء : هكذا جاء في الحديث ، فإن كانت بالحاء فهي من حَنَا ظهره : إذا عطفه ، وإن كانت بالجيم فهي من جَنَأ الرجل على الشيء : إذا أكب عليه ، وهما متقاربان ، والذي قرأناه في كتاب مسلم بالجيم ، وفي كتاب الحميدي بالحاء . قال السندي : مقتضى الخط الجيم ، فإنه مهموز ، فتثبت همزته حالة الجزم ، والذي بالحاء ناقص فيحذف منه حرف العلة حالة الجزم لفظاً وخطاً ، والموجود في النسخ ما ثبت فيه آخره خطاً ، فينبغي أن يجعل مهموزاً . فليتأمل . قوله : " ثم طبق " : التطبيق : أن يجمع بين أصابع يديه ، ويجعلها بين ركبتيه في الركوع والتشهد . وهذا قد نسخ كما سيرد برقم ( 3974 ) .