الإمام أحمد بن حنبل

53

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> وعن جابر ، سيرد 335 / 3 . وعن أسامة بن شريك ، سيرد 278 / 4 . وعن طارق بن شهاب مرسلا ، سيرد 315 / 4 . وعن رجل من الأنصار ، سيرد 371 / 5 . وعن زيد بن أسلم عند مالك في " الموطأ " ( 1983 ) ( طبعة مؤسسة الرسالة ) . وعن أبي الدرداء عند أبي داود ( 3874 ) . وعن أبي سعيد الخدري عند ابن أبي شيبة 2 / 8 ، والبزار ( 3016 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 2555 ) ، و " الصغير " ( 92 ) ، قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " 84 / 5 : وفيه شبيب بن شيبة ، قال زكريا الساجي : صدوق يهم ، وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وعن أبي موسى عند البزار ( 3017 ) ، ذكره الهيثمي في " المجمع " 84 / 5 ، 85 ، وقال : وفيه محمد بن سيار ، وهو صدوق ، وقد ضعفه غير واحد ، وبقية رجاله ثقات . قلنا : كذا قال ، وليس في إسناده محمد بن سيار ، إنما فيه محمد بن جابر . وعن أم الدرداء عند الطبراني في " الكبير " / 24 ( 649 ) ، قال الهيثمي 86 / 5 : ورجاله ثقات . وعن ابن عباس عند الطبراني في " الكبير " ( 11337 ) ، قال الهيثمي 85 / 5 : وفيه طلحة بن عمرو الحضرمي ، وهو متروك . قوله : " ما أنزل اللَّه " : قال السندي : أي خلَقَ ، ولما كان الخلق من اللَّه تعالى بواسطة بعض الأسباب السماوية عبر عنه بالإنزال ، وقيل : عبر عنه بالإنزال ، لأن الأمر التكويني ينزل من السماء ، قال تعالى : ( ينزل الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ) . قوله : " شفاء " : أي : سبب شفاء ، وهو الدواء . قال ابن قيم الجوزية في " زاد المعاد " 15 / 4 : وفي الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي ، وأنه لا ينافي التوكل ، كما لا ينافيه دفع داء الجوع والعطش ، والحر والبرد بأضدادها ، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها اللَّه مقتضيات