الإمام أحمد بن حنبل
41
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
3570 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ « 1 » ، وَقَالَ
--> وأخرجه الحميدي ( 92 ) ، ومن طريقه النسائي في " الكبرى " ( 9257 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 325 / 3 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 110 / 3 ، وأبو يعلى ( 5112 ) و ( 5144 ) ، والحاكم 190 / 2 من طرق عن منصور ، به . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، وووافقه الذهبي ، مع أنه قال في وائل بن مهانة في " الميزان " : لا يعرف . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 9258 ) ، والمزي في " تهذيب الكمال " 45 / 6 ، من طريق منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن ذر ، عن حسان ، عن وائل بن مهانة ، عن ابن مسعود ، موقوفاً ، وحسان مجهول وهو غير منسوب ، وذكر المزي أن طريق ذر عن وائل بن مهانة مرفوعا دون زيادة حسان بينهما هو المحفوط . وسيأتي بالأرقام ( 4019 ) و ( 4037 ) و ( 4122 ) و ( 4151 ) و ( 4152 ) . وفي الباب : عن ابن عمر عند مسلم ( 79 ) ( 132 ) ، وسيأتي برقم ( 5343 ) . وعن أبي هريرة عند مسلم ( 80 ) ، سيرد 373 / 2 - 374 . وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري ( 304 ) و ( 1462 ) و ( 1951 ) ، ومسلم ( 80 ) . وعن زينب الثقفية امرأة ابن مسعود ، سيرد 373 / 2 - 374 و 502 / 3 و 363 / 6 . وعن جابر ، سيرد 318 / 3 . وعن ابن عباس عند البخاري ( 29 ) ، ومسلم ( 907 ) ، وقد سلف برقم ( 2711 ) . قوله : " تصدقن " ، قال السندي : الظاهر أنه أمر ندب بالصدقة ، وحمله بعضهم على الوجوب . قوله : " فإنكن " ، المراد : جنسكن ، ولم يرد أن الحاضرات أكثر أهل النار ، والمقصود أن الخوف عليكن أشد ، فينبغي تخليص أنفسكن من المهلكة . ( 1 ) في هامش ( س ) و ( ص ) و ( ق ) و ( ظ 1 ) : التسليم .