الإمام أحمد بن حنبل

25

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

3560 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَان « 1 » اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْزُنُهُ " « 2 » .

--> وثالث من حديث أنس عند البخاري ( 6994 ) ، سيرد 269 / 3 . ورابع من حديث أبي سعيد عند البخاري ( 6997 ) ، سيرد 55 / 3 . وخامس من حديث جابر عند مسلم ( 2268 ) ، سيرد 350 / 3 . وسادس من حديث طارق بن أشْيَم الأشجعي ، سيرد 472 / 3 . وسابع من حديث أبي قتادة عند البخاري ( 6995 ) و ( 6996 ) ، ومسلم ( 2267 ) . وثامن من حديث أبي جحَيفة عند ابن حبان ( 6053 ) . وهذا الحديث من الأحاديث المتواترة ، ذكره الكتاني في " نظم المتناثر " عن ثمانية عشر صحابياً . والمراد بقوله : " من رآني في المنام فقد رآني " : أن رؤياه صحيحة ، لا تكون أضغاثا ، ولا من تشبيهات الشيطان ، ويعضده رواية أبي هريرة : " من رآني في المنام ، فقد رأى الحق " . ( 1 ) كذا في جميع النسخ الخطية عندنا ، وقال السندي : هكذا في النسخ ، والصواب : فلا يتناجى اثنان ، على لفظ النفي ، أو فلا يتناج ، على لفظ النهي كما في مسلم ، والمشهور في لفظ مسلم : فلا يتناجى ، على أنه نفي بمعنى النهي ، وأما لفظ الكتاب فإن أخرج على أنه نفي - والفاعل ضمير التثنية لذكر اثنين في الثلاثة ضمناً ، واثنان بدل للتوضيح أو الفاعل اثنان على لغة أكلوني البراغيث - لكان الظاهر : يتناجيان اثنان ، بثبوت الياء بعد الجيم ، إلا أن يقال : حذفت الياء تخفيفاً . قلنا : وقد أثبتها الشيخ أحمد شاكر : فلا يتناجى ، أخذاً من النسخة الكتانية ، ويغلب على ظننا أن الكتاني هو الذي ثبتها على الجادة . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . إسحاق : هو ابن يوسف الأزرق ،