الإمام أحمد بن حنبل
133
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
3628 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : مِثْلَهُ « 1 » .
--> فقال به هكذا : أي : نحاه بيده أو دفعه ، وهو من إطلاق القول على الفعل ، قالوا : وهو أبلغ . قاله الحافظ في " الفتح " 105 / 11 . قوله : " أفرح بتوبة أحدكم " ، أي إنه يحب توبة أحدكم ويرضى بها فوق ما يحب أحدكم ضالته ويرضى بها ، والمقصود الحث على التوبة لكونها محبوبة مرضية عنده تعالى . واللَّه تعالى أعلم . قاله السندي . دَوية : بفتح دال وتشديد واو وياء : هي الصحراء التي لا نبات فيها ، وقال أبو عبيدة بتخفيف الواو . قوله : " مهلكة " ، بفتح الميم واللام بينهما هاء ساكنة : يهلك من حصل بها . قال الحافظ : وفي بعض النسخ بضم الميم وكسر اللام من الرباعي ، أي : تهلك هي من يحصل بها . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عمارة : هو ابن عمير التيمي ، والأسود : هو ابن يزيد النخعي . وعلقه البخاري بصيغة الجزم عقب الحديث ( 6308 ) عن أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه بتمامه أيضاً الترمذي ( 2497 ) و ( 2498 ) من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد ، لكن عنده أن شيخ عمارة الحارث بن سويد بدل الأسود . قال الحافظ في " الفتح " 107 / 11 : اختلف فيه على عمارة في شيخه هل هو الحارث بن سويد أو الأسود ؟ وتبين مما ذكرته أنه عنهما جميعاً ، واختلف على الأعمش في شيخه هل هو عمارة أو إبراهيم التيمي ؟ وتبين أيضاً أنه عنده عنهما جميعاً . وأخرجه بتمامه البخاري ( 6308 ) ، وأبو يعلى ( 5100 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 129 / 4 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 7104 ) من طريق أبي شهاب الحناط ، وأبو