الإمام أحمد بن حنبل
113
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
3616 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا ، وَمَا بَطَنَ ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " « 1 » .
--> قوله : " شرك " : أي : من أفعال المشركين ، أو لأنه قد يفضي إلى الشرك إذا اعتقد أن له تأثيراً حقيقة ، وقيل : المراد الشرك الخفي بترك التوكل والاعتماد على اللَّه سبحانه وتعالى . تقذف : على بناء الفاعل ، أي : ترمي بالرمص والماء من الوجع ، أو على بناء المفعول ، أي : تبلغ من غاية الألم إلى أنها كأنها ترمى . ينخسها : كينصر ، أي : يحركها ويؤذيها . لا يغادر : لا يترك . سقماً ، بفتحتين ، أو بضم فسكون ، أي : مرضاً . قال ذلك كله السندي . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير ، والأعمش : هو سليمان بن مهران ، وشقيق : هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي . وأخرجه ابن أبي شيبة 419 / 4 مختصراً ، ومسلم ( 2760 ) ( 33 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11183 ) - وهو في " التفسير " ( 203 ) - من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق ( 19525 ) ، ومن طريقه البيهقي في " الأسماء والصفات " ص 283 ، والبغوي ( 2373 ) عن معمر ، والبخاري ( 5220 ) و ( 7403 ) من طريق حفص بن غياث ، ومسلم ( 2760 ) ( 32 ) ، وأبو يعلى ( 5169 ) ، وابن حبان ( 294 ) من طريق جرير بن عبد الحميد ، والدارمي 149 / 2 ، والشاشي ( 525 ) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي ، وابن حبان ( 294 ) من طريق عبدة بن سليمان ، خمستهم عن الأعمش ، به . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 43 / 5 - 44 من طريق الحسين بن واقد ، عن