الإمام أحمد بن حنبل

6

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2784 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ هِلالٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ أَهْدَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً مَسْمُومَةً ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : " مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ ؟ " قَالَتْ : أَحْبَبْتُ - أَوْ أرَدْتُ - إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا فَإِنَّ اللَّهَ سَيُطْلِعُكَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ نَبِيًّا أُرِيحُ النَّاسَ مِنْكَ قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا احْتَجَمَ " ، قَالَ : " فَسَافَرَ مَرَّةً ، فَلَمَّا أَحْرَمَ ، وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَاحْتَجَمَ " « 1 » .

--> نوح بن قيس ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء نحوه ، ولم يذكر فيه ابنَ عباس ، وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح . وذكره ابن كثير في " تفسيره " 450 / 4 من تفسير الطبري بإسناده ، ثم نسبه لأحمد وابن أبي حاتم والترمذي والنسائي في التفسير من سننيهما وابن ماجة ، وقال . حديث غريب جداً ، وفيه نكارة شديدة ، ثم رجح أن يكون من كلام أبي الجوزاء . والحديث في " الدر المنثور " 73 / 5 وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن خزيمة وابن مردويه . تنبيه : قد سبق لنا أن حسَّنا إسناد هذا الحديث في تعليقنا على " صحيح ابن حبان " ، وقد تبين لنا هنا أنه ضعيف لا يستحق التحسين ، فاقتضى التنبيه ، واللَّه وليّ التوفيق . ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير هلال - وهو ابن خباب - فقد روى له أصحاب السنن ، ووثقه يحيى بن معين وأحمد والفسوي وغيرهم ، وجاء في " سؤالات ابن الجنيد " ص 342 ونقله عنه البغدادي في " تاريخ بغداد " 73 / 14 - 74 : سألت يحيى بن معين عن هلال بن نجاب ، وقلت : إن يحيى القطان زعم أنه تغير قبل أن يموت واختلط ؟ فقال يحيى : لا ما اختلط ولا تغير ، قلت ليحيى : ثقة هو ؟ قال : ثقة مأمون . ونقله ابن كثير في " البداية والنهاية " 209 / 4 - 210 عن هذا الموضع من " المسند "