الإمام أحمد بن حنبل

18

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2802 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، زَعَمَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ غَنَمًا يَوْمَ النَّحْرِ فِي أَصْحَابِهِ ، وَقَالَ : " اذْبَحُوهَا لِعُمْرَتِكُمْ ، فَإِنَّهَا تُجْزِئُ عَنْكُمْ " فَأَصَابَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ تَيْسٌ « 1 » . 2803 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْفُرَافِصَةِ - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَأَنَا قَدْ رَأْيَتُهُ فِي طَرِيقٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ ، وَأَنَا صَبِيٌّ " - رَفَعَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَوْ أَسْنَدَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ ، أَسْنَدَهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَحَدَّثَنِي « 2 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ

--> غياث ، عن الأعمش ، به - الموضع الأول والثالث بقصة أبي لهب ، والموضع الثاني بقصة نزول ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) ومناداته لبطون قريش . وأخرجه أيضاً مختصرا بقصة نزول ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) : البخاريُّ ( 3526 ) ، والنسائي في " اليوم والليلة " ( 982 ) ، والطبري 121 / 19 ، والطبراني ( 12352 ) ، وابن منده ( 952 ) من طريق حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، به . وانظر ( 2544 ) . قوله : " يا صباحاه " ، قال في " اللسان " : هذه كلمة تقولها العرب إذا صاحوا للغارة ، لأنهم أكثر ما يغيرون عند الصباح ، ويسمون يوم الغارة يوم الصباح ، فكأن القائل : يا صباحاه ، يقول : قد غشينا العدو . وقوله : " بسَفْح هذا الجبل " ، قال السندي : بفتح سين وسكون فاء ، قيل : هو بسين وصاد : أَسفله ووجهه ، وقيل : بالسين : عرضه ، وبالصاد : جانبه . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة ، فمن رجال البخاري . وأخرجه بنحوه الطبراني ( 11561 ) من طريق داود بن الحصين ، عن عكرمة ، به . قوله : " لعمرتكم " ، أي : لمتعتكم كما هو مبين عند الطبراني . ( 2 ) الذي يحدث عن همام وعبد اللَّه بن لهيعة : هو عبد اللَّه بن يزيد ، وقد وقع