الإمام أحمد بن حنبل
75
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
2193 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : إِنَّمَا كَانَ بَدْءُ الْإِيضَاعِ مِنْ قِبَلِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، كَانُوا يَقِفُونَ حَافَتَيِ النَّاسِ حَتَّى يُعَلِّقُوا الْعِصِيَّ وَالْجِعَابَ وَالْقِعَابَ ، فَإِذَا نَفَرُوا ، تَقَعْقَعَتْ تِلْكَ ، فَنَفَرُوا بِالنَّاسِ ، قَالَ : وَلَقَدْ رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ ذِفْرَىْ نَاقَتِهِ لَيَمَسُّ حَارِكَهَا ، وَهُوَ يَقُولُ بِيَدِهِ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ " « 1 » . 2194 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، وَأَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ حَتَّى سُمِعَ لَهُ غَطِيطٌ فَقَامَ
--> و ( 2747 ) و ( 3023 ) و ( 3544 ) ، وانظر ( 3002 ) و ( 3069 ) و ( 3141 ) . قال البغوي في " شرح السنة " 234 / 11 : أراد بذي الناب : ما يعدو بنابه على الناس وأموالهم ، مثل الذئب والأسد والكلب والفهد والنمر والدب والقرد ونحوها ، فهي وأمثالُها حرامً ، وكذلك كلُّ ذي مخلب من الطير : كالنسر والصقر والبازي ونحوها ، وسُمي مخلبُ الطائر مِخلباً ، لأنه يخلبُ ، أي : يشقُّ ويقطعُ ، ومنه قيل للمنجل : مِخلَب . ( 1 ) إسناده حسن ، كثير بن شِنظير - وإن خرج له الشيخان - فيه كلام يحطه عن رتبة أهل الصحة ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . عطاء : هو ابن أبي رباح . وَأخرجه ابن خزيمة ( 2863 ) ، والبيهقي 126 / 5 من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل ، عن حماد بن زيد ، بهذا الإسناد . رواية ابن خزيمة عن عطاء موقوفة عليه ، وفي آخره عنده : وربما كان يذكره عن ابن عباس . وانظر ما تقدم برقم ( 1794 ) . الإيضاع : حمل البعير ونحوه على الإسراع في السير عند الإفاضة . والجعاب : جمع جَعْبة ، وهي الكنانة التي تُجعل فيها السهام . والقِعاب : جمع قَعْب ، وهو القدح الضخم الغليظ من الخشب . تقعقعت : أي ضرب بعضها بعضاً ، فكان منها صوت وصخب يَنْفِرُ منه الناسُ والدواب . وذِفرى ناقته : أصل أذنها . والحارك : أعلى الكاهل .