الإمام أحمد بن حنبل
5
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
[ تتمة من مسند بني هاشم ] [ تتمة مسند عبد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب ] 2090 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ ، فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلا النِّسَاءَ " . فَقَالَ رَجُلٌ : وَالطِّيبُ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَّا أَنَا فَقَدْ " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ " أَفَطِيبٌ ذَاكَ أَمْ لَا ؟ « 1 » .
--> ( 1 ) صحيح لغيره ، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه منقطع بين الحسن العرني وبين ابن عباس ، لكن له شاهد من حديث عائشة بإسناد صحيح على شرطهما سيأتي عند أحمد 244 / 6 ويخرج هناك . سفيان : هو الثوري ، وسلمة : هو ابن كُهيل . وأخرجه ابن أبي شيبة ص 241 ( الجزء الذي حققه عمر العمروي ) ، وابن ماجة ( 3041 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي 277 / 5 ، والطحاوي 229 / 2 ، والطبراني ( 12705 ) ، والبيهقي 136 / 5 من طرق عن سفيان الثوري ، به . وسيأتي برقم ( 3204 ) و ( 3491 ) . وقوله : " يُضَمخُ رأسه " بضاد وخاء معجمتين بينهما ميم من ضمخ كنصر بمعنى تضمخ ، وهو التلطخ بالشيء والإكثار منه ، وفي " القاموس " : الضمخ : لطخ الجسد بالطيب حتى كأنه يقطر . قاله السندي . وقوله : " بالسك " كذا في الأصول الخطية ، وهو نوع من الطيب يركب من المسك وغيره ، وعلى حواشي الأصول : بالمسك ، إشارة إلى بعض النسخ .