الإمام أحمد بن حنبل

467

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2735 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، جَالِسٌ مَعَهُ مِحْجَنٌ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [ آل عمران : 102 ] ، وَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ ، لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ عَيْشَهُمْ ، فَكَيْفَ مَنْ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا الزَّقُّومُ " « 1 » .

--> " الكبرى " ( 8173 ) ، والحاكم 325 / 3 و 329 من طرق عن إسرائيل ، بهذا الإسناد . وقد ورد عند ابن سعد في أحد طرقه ، والترمذي ، والنسائي في " الكبرى " ، والحاكم في أحد طريقيه مختصراً بلفظ : " العباس مني ، وأنا منه " . وصحح الحديث الحاكم ، ووافقه الذهبي ! ولكن قال في " سير أعلام النبلاء " 99 / 2 : إسناده ليس بقوي . وفي 102 / 2 : عبد الأعلى الثعلبي لين . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل . وفي الباب : عن المغيرة بن شعبة رفعه : " لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء " . وسيرد عند أحمد 252 / 4 ، وصححه ابن حبان ( 3022 ) . وعن عائشة عند البخاري ( 1393 ) ، وسيرد في " المسند " 180 / 6 ، ولفظه : " لا تسبوا الأموات ، فإنهم أفضوا إلى ما قدموا " . وعن ابن عمر عند أبي داود ( 4900 ) ، والترمذي ( 1019 ) ، والطبراني ( 13599 ) ، والحاكم 385 / 1 ، والبيهقي 75 / 4 ، وصححه ابن حبان ( 3020 ) وهو حديث حسن في الشواهد ، ولفظه : " اذكروا محاسن موتاكم ، وكفوا عن مساويهم " . وتقدم في " مسند علي " برقم ( 725 ) ، ويأتي في " مسند أبي هريرة " 322 / 2 : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في العباس : " عم الرجل صِنْو أبيه " . والصنْو : المِثْل . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . روح : هو ابن عبادة ، وسليمان : هو ابن مهران الأعمش .