الإمام أحمد بن حنبل
416
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي أَبْوَالِ الْإِبِلِ وَأَلْبَانِهَا شِفَاءً لِلذَّرِبَةِ بُطُونُهُمْ " « 1 » . 2678 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ، عَنْ بَرَكَةَ بْنِ الْعُرْيَانِ الْمُجَاشِعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يُحَدِّثُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمِ الشُّحُومُ ، فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا حَرَّمَ أَكْلَ شَيْءٍ ، حَرَّمَ ثَمَنَهُ " « 2 » .
--> ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح ، وحنش بن عبد اللَّه : هو السبائي الصنعاني الثقة الذي احتج به مسلم ، ووهم الألباني في " ضعيفته " ( 1406 ) وهماً بيناً ، فظنه الحسين بن قيس المتروك ، وهذا الحديث يشده حديثُ العرنيين في " الصحيحين " عن أنس ، وسيأتي في مسنده 107 / 3 . وأخرجه الطبراني ( 12976 ) عن بكر بن سهل ، عن عبد اللَّه بن يوسف ، والطحاوي 108 / 1 عن الربيع بن سليمان المؤذن ، عن أسد بن موسى ، كلاهما عن ابن لهيعة ، بهذا الإسناد . قوله : " للذرِبة بطونهم " ، أي : لمن فسدت بطونهم ، والذرَب : هو الداء الذي يَعْرِض للمعدة فلا تَهْضِمُ الطعامَ ، ويَفْسُدُ فيها فلا تُمْسِكُهُ . ( 2 ) إسناده صحيح ، بركة المجاشعي كنيته أبو الوليد ، وقيل : أبو العريان ، روى له أبو داود وابن ماجة ، ووثقه أبو زرعة وابن خلفون والذهبي ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وأما الاسم الذي سماه به أحمد هنا وهو " بركة بن العريان " فلم يذكره به أحد ممن وقفنا على ترجمته عنده ، إلا أن الحافظ ابن حجر قال في ترجمته في " التهذيب " : وقرأت بخط مغلطاي أن ابن خلفون سَمى أباه العريانَ ، والذي رأيت في ابن خلفون : بركة أبو الوليد ، ويقال : أبو العريان . سريج : إما أن يكون ابن يونس ، وهو ثقة من رجال الشيخين ، أو يكون ابنَ النعمان ، وهو أيضاً ثقة من رجال البخاري ، واللَّه أعلم .