الإمام أحمد بن حنبل
338
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
2556 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلِّمُوا ، وَيَسِّرُوا ، وَلا تُعَسِّرُوا ، وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ ، وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ ، وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ " « 1 » . 2557 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " جَمَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالْمَدِينَةِ ، فِي غَيْرِ سَفَرٍ وَلا خَوْفٍ " ، قَالَ : قُلْتُ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ : وَلِمَ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ " « 2 » .
--> في " الدعاء " ( 941 ) . وقَرَنَ مسلم بعبد الرزاق عبدَ اللَّه بنَ نُمير . وأخرجه بنحوه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 267 ) من طريق الفضل بن موسى ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن كريب ، به ، لم يذكر فيه سالماً . وانظر ما تقدم برقم ( 1867 ) . قوله : " فيضره الشيطان " ، قال السندي : الظاهر : لم يضره الشيطان ، على أنه جواب " لو " ، وهو الموافق لسائر الروايات ، وأما توجيه هذه الرواية ، فأن يقال : نزل قوله : لو أن أحدهم . . . الخ منزلة النفي ، لأن كلمة " لو " للامتناع فناسبت النفي ، فأريد النفي ، كأنه قيل : لا يقول أحدُهم ذلك ، وعلى هذا فقولُه " فيولد " بالرفع ، وكذا قوله " فيضره " بالرفع على العطف على " يقول " ، ومن جعل مثله جواباً يجوز له أن ينصِبَه على أنه جوابُ النفي ، لكن المعنى لا يُساعد ذلك لِفقد السببية كما لا يخفى ، إلا أن المشهورَعندَ أهلِ الحديث في مثله النصب كما في قوله عليه الصلاة والسلام : " لا يموتُ لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار " . وله أمثال ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، وقد تقدم برقم ( 2136 ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير