الإمام أحمد بن حنبل

333

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> وأخرجه الطيالسي ( 2711 ) ، وابن أبي شيبة 135 / 14 ، وعبد بن حميد ( 695 ) ، وأبو يعلى ( 2328 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 481 / 5 - 483 من طرق عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وهو عند ابن أبي شيبة وعبد بن حميد مختصر جداً بلفظ : " أنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر " . وسيأتي برقم ( 2692 ) . وروى نحو هذا الحديث الترمذي ( 3148 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري . وقال : حسن صحيح . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد 435 / 2 - 436 ، والبخاري ( 4712 ) ، ومسلم ( 194 ) . وثان من حديث أنس عند أحمد في مسند ابن عباس برقم ( 2693 ) وفي مسند أنس 116 / 3 ، والبخاري ( 4476 ) ، ومسلم ( 193 ) . وثالث عن أبي بكر الصديق سلف في " المسند " برقم ( 15 ) . قوله : " إلا له دعوة " ، قال السندي : قيل : أي : دعوة لأمته وُعِد أن يجابَ له فيهم ، وقيل : دعوة متيقنة الإجابة وهو على يقين من إجابتها ، وأما باقي دعواتهم فهم على طمع من إجابتها ، والغالب الإجابة ، وفي الحديث كمال شفقة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على أمته ، ورأفته بهم ، واعتنائه بالنظر في مصالحهم المهمة ، فأخر صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعوته لأمته إلى أهم أوقات حاجتهم . " لواء الحمد " ، أي : لواء يدل على أنه رئيس الحامدين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولذلك سُمي محمداً وأحمد . " إني لست هُناكم " ، قال النووي : معناه : لست أهلًا لذلك . " رأس النبيين " ، أي : أول النبيين الذين أرسلوا لرفع الكفر من الأرض . " في الإسلام " ، أي : في حالة الإسلام ، أي : بعد أن أسلمْتُ ، أو في شان الإسلام ، وهو الأوفقُ بقوله : " واللَّه إن حاول . . . " وهذا من قول نبينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما يدل عليه الرواية الآتية بعدُ ( 2692 ) ، وكلمة " إن " فيه نافية ، وحاوَل : بحاء مهملة وواو ، أي : قصَد .