الإمام أحمد بن حنبل
31
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَاللَّهِ ، إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي " فَأَشْفَقَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ ، فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَقِي بِسَلَفِنَا الْخَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ " ، فَبَكَتِ النِّسَاءُ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَضْرِبُهُنَّ بِسَوْطِهِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : " مَهْلًا يَا عُمَرُ " ، ثُمَّ قَالَ : " ابْكِينَ ، وَإِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّهُ مَهْمَا كَانَ مِنَ العَيْنِ وَالْقَلْبِ ، فَمِنَ اللَّهِ ، وَمِنَ الرَّحْمَةِ ، وَمَا كَانَ مِنَ اليَدِ وَاللِّسَانِ ، فَمِنَ الشَّيْطَانِ " « 1 » . 2128 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا
--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف ، ويوسف بن مهران ، قال الميموني عن أحمد : لا يعرف ، ولا أعرف أحداً روى عنه إلا ابن جدعان ، وقال أبو داود : ليس يروي عن يوسف بن مهران إلا علي بن زيد ، وقال أبو زرعة : ثقة ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ويذاكر به ، وقال في " التقريب " : وليس هو يوسف بن ماهك ذاك ثقة ، وهذا لم يرو عنه إلا ابن جدعان وهو لين الحديث . وأخرجه ابن سعد 398 / 3 - 399 عن يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 2694 ) ، وابن سعد 398 / 3 - 399 ، والطبراني ( 8317 ) و ( 12931 ) ، وأبو نعيم 105 / 1 ، والحاكم 190 / 3 من طرق عن حماد بن سلمة ، به . وبعضهم يرويه مختصراً . وسيأتي برقم ( 3103 ) . وقوله : " هنيئاً لك الجنة عثمان بن مظعون " هو بتقدير حرف النداء ، أي : يا عثمان بن مظعون ، وقوله : " نظر غضبان " غير منصرف لكون مؤنثه غضبى ، وقد جاء على قلة غضبانة أيضاً ، ونعيق الشيطان : هو الصوت الذي يأمر به الشيطان ويرضى به . والخَيْر - بالتخفيف - : الكثير الخير ، كالخَير - بالتشديد - ، وفَرق بينهما الليث بن نصر صاحب الخليل ، فجعل الأولى في الدين والصلاح ، والثانية في الجمال والوسامة .