الإمام أحمد بن حنبل

307

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2509 - حَدَّثَنَا هَارُونُ ، - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ مَاتَ ابْنٌ لَهُ بِقُدَيْدٍ ، أَوْ بِعُسْفَانَ ، فَقَالَ : يَا كُرَيْبُ ، انْظُرْ مَا اجْتَمَعَ لَهُ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَإِذَا نَاسٌ قَدِ اجْتَمَعُوا لَهُ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، قَالَ : يَقُولُ : هُمْ أَرْبَعُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَخْرِجُوهُ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ ، فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا ، إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده جيد ، أبو صخر - واسمه حميد بن زياد الخراط - من رجال مسلم ، وهو صدوق ، وشريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر - وإن روى له الشيخان - فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح . وأخرجه مسلم ( 948 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 9249 ) من طريق هارون بن معروف ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 948 ) ، وأبو داود ( 3170 ) ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 271 ) ، وابن حبان ( 3082 ) ، والبيهقي في " السنن " 30 / 4 ، والبغوي ( 1505 ) من طرق عن ابن وهب ، به . وأخرجه ابن ماجة ( 1489 ) ، والطبراني ( 12158 ) من طريق بكر بن سليم ، عن حميد بن زياد الخراط ، عن كريب ، به . فأسقط من الإسناد شريكَ بن أبي نمر . وفي الباب : عن ميمونة عند أحمد 331 / 6 و 334 بإسناد محتمل للتحسين ، ولفظه مرفوعاً ؟ " ما من مسلم يُصلي عليه أمة إلا شُفعوا فيه " قال أبو المليح - أحد رواته - : الأمة : أربعون إلى مئة فصاعداً . وعن عائشة وأنس نحوه عند أحمد 266 / 3 ، ومسلم ( 947 ) . وعن أبي هريرة مرفوعاً : " من صَلى عليه مئة من المسلمين غُفر له " أخرجه ابن ماجة .