الإمام أحمد بن حنبل
291
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
2488 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَ : أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، " فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَخَرَجَ فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [ البقرة : 164 ] حَتَّى بَلَغَ ، سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ [ آل عمران : 191 ] ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ، ثُمَّ اضْطَجَعَ ، ثُمَّ رَجَعَ أَيْضًا فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ، ثُمَّ اضْطَجَعَ ، ثُمَّ رَجَعَ أَيْضًا فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى " « 1 » .
--> وأخرجه الدارمي ( 2519 ) ، وابنُ أبي عاصم في " السنة " ( 1101 ) ، والبخاري ( 7054 ) و ( 7143 ) ، وأبو يعلى ( 2347 ) ، وأبو عَوانة 481 / 4 ، والطبراني ( 12759 ) ، والبيهقي في " السنن " 157 / 8 ، وفي " شعب الإيمان " ( 7497 ) ، والبغوي ( 2458 ) من طرق عن حماد بن زيد ، به . ورواية ابن أبي عاصم مختصرة . وسيأتي الحديث برقم ( 2702 ) و ( 2825 ) و ( 2826 ) . قوله : " فمِيتته جاهلية " ، قال الحافظ في " الفتح " 7 / 13 : المراد بالمِيتَة الجاهلية - وهي بكسر الميم - : حالةُ الموت كموت أهل الجاهلية على ضلال وليس له إمام مطاع ، لأنهم كانوا لا يعرفون ذلك ، وليس المرادُ أنه يموت كافراً ، بل يموتُ عاصياً ، ويحتمل أن يكونَ التشبيه على ظاهره ، ومعناه أنه يموتُ مثلَ موتِ الجاهلي وإن لم يكن هو جاهلياً ، أو أن ذلك وَرَدَ موردَ الزجرِ والتنفيرِ وظاهره غيرُ مراد . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن مسلم العبدي ، فمن رجال مسلم . أبو المتوكل : هو علي بن داود ، ويقال : ابن دؤاد