الإمام أحمد بن حنبل
286
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسير آل عمران ( 952 ) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، عن أبي أحمد الزبيري ، بهذا الإسناد . وهو عنده مختصر بقصة ما حرم إسرائيلُ على نفسه فقط ، وقال فيه : " ألبان الأتن " ، وذكر محقق الكتاب أنه كتب فوقَ هذا اللفظ في أصله : كذا وجاء في رواية الطبري بلفظ " ألبان الإبل " وهو الأصح . وأخرجه الترمذي ( 3117 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 9072 ) ، والطبراني ( 12429 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 304 / 4 - 305 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن عبد اللَّه بن الوليد العجلي ، به . وهو عند الترمذي مختصر بقصة الرعد وما حرم إسرائيل على نفسه ، ولفظه في قصة إسرائيل عند هؤلاء : " فلم يجد شيئاً يلائمه إلا لحوم الإبل وألبانها ، فلذلك حرمها " ، وقال الترمذي : حسن غريب ، وقال أبو نعيم : غريب من حديث سعيد ، تفرد به بكير . وأورده البخاري في " التاريخ الكبير " 114 / 2 فقال : قال لي أبو نعيم : حدثنا عبد اللَّه بن الوليد . . . فذكر قصة ما حرم إسرائيل على نفسه . ثم قال : وقال الثوري : عن حبيب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قوله : قال أبو عبد اللَّه ( يعني البخاري ) : حدثناه محمد بن يوسف ، وغير واحد عن سفيان . ومن هذا الوجه أخرجه عبد الرزاق في " التفسير " 126 / 1 ، ومن طريقه الطبري 4 / 4 عن سفيان الثوري ، وابن أبي حاتم ( 953 ) من طريق الأعمش وسفيان ، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان إسرائيل أخذه عرقُ النسَا ، فكان يَبيتُ له زُقَاء فجعل لله عليه إنْ شفاه أن لا يأكل العروقَ ، فأنزل اللَّه تعالى : ( كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ ) ، قال سفيان : له زُقاء ، قال : صِياح . هذا لفظ عبد الرزاق . وأخرجه بنحوه الطبري 5 / 4 من طريق سفيان والأعمش ، به ، وفيه أنه حرم العروق ولحوم الإبل . قال الطبري بعدما ذكر في ذلك عدة أقوال : وأوْلى هذه الأقوال بالصواب قولُ ابن عباس الذي رواه الأعمش عن حبيب عن سعيد عنه : أن ذلك العروق ولحوم الإِبل ، لأن اليهود مجمعة إلى اليوم على ذلك من تحريمهما ، كما كان عليه من ذلك أوائلها .