الإمام أحمد بن حنبل
229
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
2403 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : " كَانَ الْمَاءُ يَسْتَنْقِعُ فِي جُفُونِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ عَلِيٌّ يَحْسُوهُ " « 1 » . 2404 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا لَبَّى يَقُولُ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ " قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " انْتَهِ إِلَيْهَا فَإِنَّهَا تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 2 » .
--> وقوله : " رِواء " ، قال السندي : ضُبط بكسر راءٍ ومَدْ ، وفي " الصحاح " : قوم رِواء من الماء ، بالكسر والمد ، وماء رَوَاء ، بالفَتح والمد ، وإذا كسرتَ الراء قَصَرته وكتبته بالياء وقلتَ : ماء رِوىً ، وفي " النهاية " : الماء الرواء - بالفتح والمد - : الكثير ، وقيل : العذب الذي فيه للواردين رِي ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، جعفر بن محمد - وهو الصادق - لم يدرك ذلك ولم يسنده . وهذا الحديث من مسند جعفر بن محمد أو علي بن أبي طالب ، لا من مسند ابن عباس ، فلا وجه لذكره ها هنا . وقوله : " كان الماء " ، قال السندي : أي : الذي غَسلوه به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد وفاته . ويستنقع : على بناء الفاعل ، أي : يجتمع . ويَحْسُوه : يشربه . وقد جاء في النسخ المطبوعة من " المسند " بعد كلمة " الماء " ما لفظه : ماء غسله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين غسلوه بعدَ وفاته . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، أبو إسحاق : عمرو بن عبد اللَّه السبيعي اختلط بأخرة ، ورواية زهير - وهو ابن معاوية - عنه بعد الاختلاط ، والضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عباس . وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد ، وسيأتي برقم ( 2754 )