الإمام أحمد بن حنبل
197
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
2369 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَ ابْنُ شِهَابٍ ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ ، فَقَالَ : " هَلا
--> السلمي ، ويقال : الشيباني ، حجازي روى عن أبي هريرة وابن عباس وعائشة وامرأة رافع بن خديج ، وعنه حجاج بن عبيدة ، وعمرو بن دينار ، وعباس بن عبد اللَّه بن معبد بن عباس ، قال محمد بن إسحاق : حدثنا عباس ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا ، وقال أبو حاتم : مجهول . قال الحافظ ابن حجر : لا يبعد أن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني الذي روى عنه عباس غير إبراهيم بن إسماعيل السلمي الذي روى عن أبي هريرة ، فقد فرق بينهما أبو حاتم الرازي وأبو حاتم بن حبان في " الثقات " ، وإنما جمع بينهما البخاري في " تاريخه " 340 / 1 - 341 فتبعه المزي . وهو في " السيرة " لابن هشام 214 / 2 عن ابن إسحاق ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني ( 10820 ) من طريق جرير ، عن محمد بن إسحاق ، به مختصراً . وفي الباب : عن ابن عمر عند البخاري ( 1329 ) ، ومسلم ( 1699 ) ، وسيأتي في " المسند " 5 / 2 . وقوله : " فجنا عليها " ، قال السندي : بجيم ثم نون ، من : جنا على الشيء يجنو : إذا أكب عليه ، وقيل : آخره همزة ، وقيل : الأصل الهمزة ثم يخفف ، قال الخطابي : هو بالجيم في كتب السنن ، والمحفوظ بالحاء ، أي : يكب عليها ، قلنا : وبين رواياته عياض في " المشارق " 157 / 1 ، وقال : والصحيح من هذا كله ما قاله أبو عبيد : يجنأ بفتح الياء والنون والجيم مهموز الأخير ، ومعناه : ينحني عليها ويقيها الحجارة بنفسه كما جاء في الحديث . وقال الزمخشري في " الفائق " 238 / 1 في تفسير حديث عمر أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجم يهودياً ويهودية فقد رأيته يجانىء عليها يقيها الحجارة بنفسه وروي : فعلق الرجل يجنىء عليها ، يقال : جنأ عليه إذا عطف ، جنوءاً ، وأجنأه عليه ، ومنه المُجنأ : وهو الترس .