الإمام أحمد بن حنبل

171

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2330 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " خَمْسٌ كُلُّهُنَّ فَاسِقَةٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ ، وَيُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْفَأْرَةُ ، وَالْعَقْرَبُ ، وَالْحَيَّةُ ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ ، وَالْغُرَابُ " « 1 » .

--> وفي الباب : عن أبي هريرة عند البخاري في " الأدب المفرد " ( 353 ) ، والحاكم 178 / 4 بلفظ : " من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا ، فليس منا " وصححه الحاكم ، ووافقه الذهي . وعن أنس عند الترمذي ( 1919 ) ، وفي سنده ضعيفان . وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند أبي داود ( 4943 ) ، والترمذي ( 1920 ) ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 354 ) بلفظ : " من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا ، فليس منا " ، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وعن أبي أمامة عند البخاري في " الأدب المفرد " ( 356 ) وهو حسن في الشواهد . وعن عبادة بن الصامت سيأتي عند أحمد 323 / 5 ، والحاكم 122 / 1 بلفظ : " ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ، ويعرف لعالمنا " وسنده حسن وأورده السيوطي في " الجامع الصغير " وزاد في آخره " حقه " ولم ترد هذه اللفظة في المطبوع من " المسند " و " المستدرك " . وقوله : " وينهى عن المنكر " هكذا جاءت في الأصول المعتمدة ، وإبقاء المجزوم على صورة المرفوع له شواهد غير قليلة ، ورواية ابن حبان والبغوي " وينه " بحذف الألف وهو الجادة . وقال السندي : الظاهر : ينه ، فكأن الألف للإشباع ، أو لإعطاء المعتل حكم الصحيح . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم . وأخرجه البزار ( 1097 - كشف الأستار ) من طريق يوسف بن موسى ، عن جرير ، بهذا الإسناد .