الإمام أحمد بن حنبل
10
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
2097 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالشَّيْءِ ، لَأَنْ أخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيَدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ " « 1 » .
--> و ( 2282 ) و ( 2327 ) . قوله : " غرلًا " جمع أغرل : وهو الذي لم يُختن . وقوله : " ثم يؤخذ بقوم منكم ذات الشمال " ، قال السندي : أي طريق أهل النار ، والشمال بالكسر : ضد اليمين ، ولعل وجه تسميتها بهذا الاسم أن أهل النار يؤتَون كتبهم بشمالهم . وقوله : " أصحابي " قال السندي : أي هم كانوا في الدنيا أصحابي ، فما بالهم يُصرفون إلى النار اليوم . وقوله : " مرتدين " أي : عن الدين ، وهذا في أمثال أصحاب مسيلمة ممن ارتد من الأعراب ، وإلا فالمشهورون من الصحابة قد ظهر في ثباتهم على الدين والسعي الجميل في انتطام أمره ما ظهر ، فجزاهم اللَّه عن أهل الإسلام خير الجزاء . قاله السندي . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . منصور : هو ابن المعتمر . وأخرجه عبد بن حميد ( 701 ) ، والطحاوي 252 / 2 ، وابن منده في " الإيمان " ( 345 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 341 ) من طرق عن سفيان الثوري ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 668 ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن منصور والأعمش ، عن ذر ، به . وأخرجه أبو داود ( 5112 ) ، وابن حبان ( 147 ) من طريق جرير بن عبد الحميد ، وابن منده ( 345 ) من طريق شيبان ، كلاهما عن منصور ، به .