الإمام أحمد بن حنبل

54

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

1444 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، أَمْلاهُ عَلَيْنَا بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ اللَّهَ ، وَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ رِضَاهُ بِمَا قَضَى اللَّهُ ، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ تَرْكُهُ اسْتِخَارَةَ اللَّهِ ، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ سَخَطُهُ بِمَا قَضَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " « 1 » .

--> القديم : إن مَن صاد في حَرَم المدينة ، أو قطع من شجرها ، أخِذ سَلَبُه ، وبهذا قال سعد بن أبي وقاص وجماعة من الصحابة ، قال القاضي عياض : ولم يقل به أحد بعد الصحابة إلا الشافعي في قوله القديم ، وخالفه أئمة الأمصار . قلت : ولا تضر مخالفتهم إذا كانت السنة معه ، وهذا القول القديم هو المختار لثبوت الحديث فيه ، وعمل الصحابة على وَفْقه ، ولم يثبت له دافع . وانظر " شرح معاني الآثار " 191 / 4 - 196 ، و " التمهيد " لابن عبد البر 310 / 6 - 311 ، و " فتح الباري " 83 / 4 - 84 . ( 1 ) إسناده ضعيف ، محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي متفق على ضعفه . روح : هو ابن عبادة . وأخرجه الحاكم 518 / 1 من طريق روح بن عبادة ، بهذا الإسناد . وصحح إسناده ووافقه الذهبي ! فوهما . وأخرجه الترمذي ( 2151 ) ، والبزار ( 750 - كشف الأستار ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 203 ) من طريق أبي عامر العقدي ، والشاشي في " مسنده " ( 185 ) ، والبيهقي ( 203 ) من طريق ابن أبي فُديك ، كلاهما عن محمد بن أبي حميد ، به . ووقع في " مسند الشاسي " أخطاء في الإسناد تستدرك من هنا . قال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد ، ويقال له أيضاً : حماد بن أبي حميد ، وهو أبو إبراهيم المديني ، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث . وأخرجه البزار ( 750 ) ، وأبو يعلى ( 701 ) من طريق عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد اللَّه ، عن إسماعيل بنِ محمد بنِ سعد ، به . وعبد الرحمن لين منكر الحديث ، ومتابعته