الإمام أحمد بن حنبل
24
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
مُسْنَدُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ « 1 » رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 1405 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
--> ( 1 ) هو أبو عبد اللَّه الزبيرُ بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد الغزًى بن قَصي ، فهو ابنُ أخي خديجة ، وأمه صفيةُ بنت عبد المطلب عمة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كان ممن أسْلَمَ قديماً بعد الصديق بأربعة ، وقيل : بخمسة ، وكان عمره إذ ذاك خمسَ عشرةَ سنة على المشهور ، ولا خلاف أنه لم يبلغ العشرين . وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة . وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة . وأحدُ الستة أصحاب الشورى . وقال عروة : إنه أولُ من سَل سيفاً في سبيل اللَّه . وشهد بدراً وما بعدها . ولما نَدَب رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسلمين يومَ الأحزاب انتدب الزبيرُ ، ثم ندبهم ، فانتدب الزبيرُ ثلاثاً ، فقال : " إن لكل نبي حواريا ، وحواري الزبير " . ومناقبه كثيرة جداً . وقد شهد فتح الشام ومصر ، وحضر اليرموكَ ، وحَمَل يومئذٍ على صفوفِ الروم فأخرَقَها مرتين . وكان يومَ الجمل مع طلحةَ بنِ عبيد اللَّه في صحبة عائشة أم المؤمنين ، فقتِل طلحةُ في المعركة ، وقُتلَ الزبير بوادي السباع ، قتله عمرو بن جُرْموز قَبحه اللَّه ، وذلك في سنة ست وثلاثين ، وله أربع وستون سنةً ، وقيل : أربع أو سبع وخمسون سنة . " جامع المسانيد والسنن " / 2 ورقة 13 ، وانظر " سير أعلام النبلاء " 41 / 1 - 67 .