الإمام أحمد بن حنبل

63

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

الْمُحْمَاةِ أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ ؟ قَالَ : " الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ " « 1 » .

--> ( 1 ) حسن لغيره ، رجاله ثقات لكن محمد بن عمر - وهو ابن علي بن أبي طالب - لم يدرك جده . وأخرجه البخاري في " تاريخه " 177 / 1 عن يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري أيضاً ، وأبو نعيم في " الحلية " 92 / 7 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن سفيان الثوري ، به . وأخرجه البخاري 177 / 1 عن عبيد ، والبزار ( 634 ) ، وأبو نعيم 93 / 7 ، وأبو الشيخ في " الأمثال " ( 156 ) من طريق أبي كريب كلاهما عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن محمد بن علي عن أبيه عن جده بأطول مما هنا . وهذا إسناد حسن متصل وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند البخاري . وأخرجه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 85 ) من طريق سليمان بن أحمد الحافظ حدثنا بكر بن سهل عن عبد اللَّه بن يوسف أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب وعقيل عن الزهري عن أنس رفعه . وهذا سند حسن في الشواهد . وأخرجه أبو الشيخ ( 155 ) من طريق محمد بن عبد اللَّهُ بن أسيد ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثنا سعيد بن سليمان ، عن هشيم بن بشير ، عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رفعه . محمد بن عبد اللُه بن أسيد له ترجمة في " أخبارأصبهان " 273 / 2 ، وباقي رجاله ثقات ، فهو حسن في الشواهد . وفي الباب : عن ابن عباس أيضاً بلفظ : " ليس الخبر كالمعاينة " وسيأتي في " المسند " 215 / 1 ، وصححه ابن حبان ( 6213 ) . السِّكة - بالكسر - : حديدة منقوشة تُضرب عليها الدراهم . قال السندي : وهي لا تتصرف في النقش ، بل هي دائما تنقش النقش الذي فيها ، يريد : أنه هل يكون مثلها في عدم التجاوز عن ما أمر به ، وإن رأى المصلحة في خلافه ؟ أو له النظر والرأي فيما يَظهر له بسبب الحضور ؟ فأجاز له النظر ، لأنه قد يخفى على الغائب ما يظهر للشاهد .