الإمام أحمد بن حنبل

106

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ يَعْنِي النُّمَيْرِيَّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي اخْتِلافٌ ، أَوْ أَمْرٌ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ السِّلْمَ ، فَافْعَلْ " « 1 » . 696 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ ، وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَّانَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ : خَدْعَةً " قَالَ زحْمَوَيْهِ فِي حَدِيثِهِ : " عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ " « 2 » .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، فضيل بن سليمان كثير الخطأ ، وإياس بن عمرو لم يرو عنه غير محمد بن أبي يحيى ولم يوثقه غير ابن حبان . والسلْم : هو المسالم . ( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، سعيد بن ذي حُدان قال ابن المديني : هو رجل مجهول لا أعلم أحدا روي عنه إلا أبو إسحاق ، ثم هو لم يدْركْ علياً فيما قاله الدارقطني في " العلل " 227 / 3 ، وقد أدخل رجلًا بينه وبين علي ولم يَسمه كما سيأتي بعد هذا برقم ( 697 ) ، وشريك - وهو ابن عبد اللَّه النخعي - سيئ الحفظ . أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد اللَّه السبيعي . وأخرجه الطبري في " تهذيب الآثار " ص 118 عن إسماعيل بن موسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 494 ) عن زكريا بن يحيى ، به . وقرن به إسحاق بن أبي إسرائيل . وأخرجه ابن أبي شيبة 529 / 12 من طريق زكريا بن أبي زائدة ، والطيالسي ( 172 ) ، عن قيس ، كلاهما عن أبي إسحاق ، به . وقد تحرف " عن سعيد بن ذي حدان " عند