الإمام أحمد بن حنبل

37

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

4 - اعتقادُنا بأنه لا بُدَّ من دراسةِ أسانيده دراسةً دقيقةً مُتْقَنةً ، والحكم عليها بما يليقُ صحةً وضعفاً ، لأن معظم القراء وكثيراً من طلبة العلم لا يستطيعون أن يَتبيَّنوا صحة هذه الأحاديث ، ولو كانت مقرونةً بأسانيدها ، فكان الواجبُ يقتضينا أنْ نقدِّمَ هذه الأحاديث في طبعة يُذكَرُ فيها درجةُ كل حديث منها ، حتى يكونَ القارئ على بينةٍ من أمرها . 5 - تخريجنا لأحاديث " المسند " من جميع المصادر التي سبقت الإمام أحمد والتي تَلَتْهُ ، مما تَيسَّرَ لنا . هذه الأسبابُ مجتمعةً هي التي دفعتنا إلى إعادة نشر " المسند " ونرجو أن يُكرِمَنا اللَّه بإتمام هذا العمل ، وأن يَكتُبَه في صحائف أعمالنا ، إن ربَّنا سميعٌ قريبٌ مُجيبٌ . هذا ، وقد أعددنا دراسةً مُوجَزةً ومقدمةً لا بُدَّ منها ، تُلقي ضَوْءاً كاشفاً على " المسند " وخصائصه وحياة مؤلفه ، نثبتها هنا بين يدي " المسند " وهي تشتملُ على الفقرات التالية : 1 - ترجمة الإِمام أحمد . 2 - ثناء أهل العلم عليه . 3 - مؤلفاته . 4 - معنى المسند ، وأول من ألَّف فيه . 5 - الكلام وعلى مسند أحمد . 6 - أقسام الأحاديث التي في المسند . 7 - عناية العلماء بالمسند . 8 - وصف النسخ الخطية . 9 - منهج التحقيق .