الإمام أحمد بن حنبل

107

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

هريرة رضي اللَّه عنه ، وينتهي بمسند أنس بن مالك رضي اللَّه عنه . وجاء في الصفحة الأخيرة ما نصه : تمَّ المجلدُ الثاني من مسند الإمام أحمد بن حنبل رضي اللَّه عنه ، ويليه المجلدُ الثالث ، أوله : مسند جابر بن عبد اللَّه الأنصاري رضي اللَّه تعالى عنه ، وقد تم بقلم الحقيرِ الفقير ، أفقرِ العباد وأذلهم وأدناهم محمد بن علي بن ملا أحمد سبتة ، غفر اللَّه له ولوالديه ولكافة المؤمنين والمؤمنات ، وأسأل اللَّه تعالى أن يوفقنا لتتمة كمال المسند بجاه سيدنا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وذلك غُرَّةَ جمادى الأولى سنة السادسة والتسعين بعد المئتين وألف هجرية . وجاء على هامش الصفحة الأخيرة ما نصه : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، حمداً لمستحق الحمد ، وصلاة وسلاماً على سيدنا محمد وآله وأصحابه أولي الفضل والمجد ، وعلى الأئمةِ الأربعة الذين شادوا الدينَ ، وعلى من تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ، أما بعد : فقد حصل - ولله الحمد والمنة - مقابلةُ الجزء الثاني من مسند سيدنا الإِمام أحمد بن حنبل من أوله إلى مسند سيدنا أبي سعيد الخدري على الأصل الذي قابلتُ عنه الجزء الأول ، وقد سَهَّل اللَّه تعالى لي المقابلة أيضاً من مسندِ سيدنا أبي سعيد الخدري على أصل قوبل على نسخةِ سيدنا عبد اللَّه بن الإِمام أحمد ابن حنبل قد تداولها أئمة أعلام ، وجهابذةٌ فخام ، كابن عساكر وأمثاله من الرجال أئمة الحديثِ ، جمعنا اللَّه وإياهم ، ومن قوبل لأجله هذا الكتاب الشريف تحتَ لواء سيد المرسلين مع السابقين الأولين بحرمة سيدنا محمدٍ وآله أجمعين . غير أن تلك النسخة المقابل عليها النقطُ بها قليل ، وعلى رسم الخط القديم الذي يَقْرُبُ من الكتابة الكوفية ، فأمعنت جهدي في المقابلة على حسب طاقتي ، وإني معترف بالعجز والتقصير ، وقد وجدتها ناقصة ورقة واحدة ، فلم أجد نسخة أخرى أقابل عليها تلك الورقة ، وقد كتبت على طرف الهامش بالقلم الأحمر