الإمام زين العابدين ( ع )
112
صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى
( 23 ) ( وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا سَأَلَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَشُكْرَهَا : ) ( 1 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ ، وَجَلِّلْنِي عَافِيَتَكَ ، وَحَصِّنِّي بِعَافِيَتِكَ ، وَأَكْرِمْنِي بِعَافِيَتِكَ ، وَأَغْنِنِي بِعَافِيَتِكَ ، وَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَافِيَتِكَ ، وَهَبْ لِي عَافِيَتَكَ وَأَفْرِشْنِي عَافِيَتَكَ ، وَأَصْلِحْ لِي عَافِيَتَكَ ، وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَ عَافِيَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . ( 2 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَعَافِنِي عَافِيَةً كَافِيَةً شَافِيَةً عَالِيَةً نَامِيَةً ، عَافِيَةً تُوَلِّدُ فِي بَدَنِي الْعَافِيَةَ ، عَافِيَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . ( 3 ) وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالصِّحَّةِ وَالْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ فِي دِينِي وَبَدَنِي ، وَالْبَصِيرَةِ فِي قَلْبِي ، وَالنَّفَاذِ فِي أُمُورِي ، وَالْخَشْيَةِ لَكَ ، وَالْخَوْفِ مِنْكَ ، وَالْقُوَّةِ عَلَى مَا أَمَرْتَنِي بِهِ مِنْ طَاعَتِكَ ، وَالِاجْتِنَابِ لِمَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ . ( 4 ) اللَّهُمَّ وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَزِيَارَةِ قَبْرِ رَسُولِكَ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ، وَآلِ رَسُولِكَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي فِي عَامِي هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ ، وَاجْعَلْ ذَلِكَ مَقْبُولًا مَشْكُوراً ، مَذْكُوراً لَدَيْكَ ، مَذْخُوراً عِنْدَكَ . ( 5 ) وَأَنْطِقْ بِحَمْدِكَ وَشُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْكَ لِسَانِي ، وَاشْرَحْ لِمَرَاشِدِ دِينِكَ قَلْبِي .