السيد علي الحسيني الميلاني
65
الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
يعني أنّه كان في صفّ المشركين . وكان أبوه مسلم مع مصعب بن الزبير . ولم يزل الزهري مع عبد الملك ثم مع هشام بن عبد الملك ، وكان يزيد بن عبد الملك قد استقضاه » ( 1 ) . * ( سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « الباقر » جاء جابر . . . ) * هذا الخبر ممّا اتّفق الطرفان على روايته . وقال ابن شهرآشوب : « حديث جابر مشهور معروف رواه فقهاء المدينة والعراق كلّهم » ( 2 ) وفي ( كشف الغمة ) نقله عن ابن الزبير محمّد بن مسلم المكي أنّه قال : « كنّا عند جابر بن عبد اللّه ، فأتاه علي بن الحسين ومعه ابنه محمّد وهو صبيّ . . . » ( 3 ) وروى ابن قتيبة : « أنّ هشاماً قال لزيد بن علي : ما فعل أخوك البقرة ؟ فقال زيد : سمّاه رسول اللّه باقر العلم وأنت تسمّيه بقر ! فاختلفتما إذن » ( 4 ) . وقال الزبيدي الحنفي في « الباقر » : « قلت : وقد ورد في بعض الآثار عن جابر بن عبد الله الأنصاري : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : يوشك أن تبقى حتّى تلقى ولداً لي من الحسين يقال له محمّد يبقر
--> ( 1 ) وفيات الأعيان 4 / 177 ترجمة الزهري . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 4 / 196 . ( 3 ) كشف الغمة في معرفة الأئمة 2 / 331 . ( 4 ) عيون الأخبار 1 / 212 .