السيد علي الحسيني الميلاني
23
الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
* ( كان أفضل الخلق بعد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) * كونه أفضل الخلق بعد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثابت بالكتاب والسنّة والعقل والتاريخ ، فالآيات الكريمة الواردة في حقّه كثيرة ، والأحاديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في فضله في كتب الفريقين لا تحصى ، وقد وقع في بعضها التصريح بالأفضليّة ، كما أنّ قراءة سيرته وقياسها بسير الآخرين طريق آخر لمعرفة ذلك ، إذ الصفات التي كانت متوفّرةً فيه لا نجدها عند غيره أو هي موزّعة فيهم . ومن هنا ذهب جماعة كبيرة من أعلام الصحابة ومشاهير التابعين وعلماء الإسلام في مختلف القرون إلى أفضليته بعد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد ذكر الحافظان ابن عبد البر وابن حزم أسماء بعضهم ( 1 ) .
--> ( 1 ) الاستيعاب في معرفة الأصحاب 3 / 1090 ، الفصل في الملل والنحل 4 / 181 .