خالد اسماعيل ابراهيم

96

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ( 1 ) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ( 2 ) وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ ( 3 ) وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ ( 4 ) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ( 5 ) وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ ( 6 ) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ( 7 ) وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ( 9 ) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ( 10 ) وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ ( 11 ) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ( 12 ) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ( 13 ) عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ ( 14 ) فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ( 15 ) الْجَوارِ الْكُنَّسِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ ( 17 ) وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ( 18 ) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 19 ) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ( 20 ) مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ( 21 ) وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ( 22 ) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ( 23 ) وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ( 24 ) وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ( 25 ) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ( 26 ) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 27 ) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ( 28 ) وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 29 ) صدق اللّه العظيم التكوير ورد في التفسيرات تفسيرات مختلفة لآيات هذه السورة ، وهي التفسيرات الشائعة في كتب التفسير واختلاف العلماء فيها ادخل عليها اختلاف المعاني وعدم الاستقرار علي صراط واحدة ، ذلك وان هؤلاء العلماء لم يعاصروا زمننا هذا ، وهو الزمن الذي ظهرت فيه أشراط الساعة جميعها إلا شرط واحد منها ولذلك جاءت تأويلاتهم مختلفة لعدم وجود المحدثات التي بين يدينا في زمنهم . أما في عصرنا هذا فإنه تم تأويل بعض آياتها علي يد الشيخ الغماري « 1 » - رحمه اللّه - فأول خمسة آيات منها علي أنها أشراط للساعة متواجدة بين يدينا وهن الآيات :

--> ( 1 ) جاء ذلك بكتاب الشيخ الغماري - رحمه اللّه - وهو - مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البرية