خالد اسماعيل ابراهيم
79
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * * وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ( 43 ) صدق اللّه العظيم سورة الرعد وان علم الكتاب هو علم ستة آلاف ومائتين وستة وثلاثون آية كامله وهي آيات القرآن الكريم كله ، ولم يظهر من يستطيع ان يؤول كثير منها ، مثل الأحرف التي يبدأ بها اللّه عز وجل بعض السور مثل " ألم - ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ " سورة البقرة ، وما مدلول هذه الأحرف ؟ ، ولما ذا لم تكن أحرف غيرها تفتح بها سورة البقرة ؟ وما دلالة هذه الأحرف في آيات سورة البقرة نفسها ؟ وكذلك باقي الأحرف مثل " الر ، المص ، كهيعص ، وطسم ، ن ، ق ، ص ، " وغيرهم من الأحرف ؟ وما زال القرآن الكريم به الكثير من عظيم القول لم نستدل عليه ، بل كل يوم تنكشف عجائب وغرائب فيه . والقرآن الكريم هو مائدة وغذاء المسلمين ، إذا علمنا منه شئ وقفنا على اعتاب علوم أخرى فيه ، وإذا دخلنا في هذه العلوم الأخرى كشفت عن علوم أكثر وأكثر ، ولا ينقضى عجبه ، ولكن هذه الآية تريح صدورنا كثيرا ، وهو أنه لا بد أن يوجد اللّه عز وجل رجل يهب له علم الكتاب وهو علم القرآن الكريم ، وذلك فضل عظيم من اللّه الكريم على هذا الرجل وعلى المسلمين جميعا ، وهذا الرجل يشهد بين الكفار الذين يقولون للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لست مرسلا مع اللّه عز وجل ويصدق ارسال النبي الحبيب بعلم الكتاب .