خالد اسماعيل ابراهيم

72

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ صدق اللّه العظيم سورة البقرة وبالطبع لا يمكن التنبّؤ به ، بل هذا الغيب موجود في القرآن ، ولذلك جاء قول المولى عز وجل " لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ " ، ومن ثم فان الغيب يؤخذ من القرآن حتى نعلم ذكرنا الذي كان غيب وقت التنزيل وأصبح الآن من المحدثات التي بين يدينا بشروط التعقل والتفكر والتدبر . وفي الآية رقم ( 24 ) من سورة الأنبياء ذكر المولى عز وجل ان الذين كفروا واتخذوا من دونه الهه ليس لهم برهان عليهم ، فهذا القرآن فيه ذكر من مع الرسول ، والذين مع الرسول هم من آمنوا باللّه عز وجل ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام وما أنزل عليه ، ويعملون به سواء كانوا في حياة الرسول أم بعد وفاته لان اللّه عز وجل انزل عليه الذكر وهو له حافظ ، فهذا الذكر برهان من اللّه عز وجل ليعلم الناس أنه لا اله الا اللّه وأن محمدا رسول اللّه ، وفي أقل من مائة سنة وبعد انقطاع الوصي بحوالي الف وثلاثمائة عام بدء ذكر اللّه عز وجل لأشراط الساعة يتتابع في الظهور جليا للعالمين ولكن أكثر الناس غافلون وقلوبهم غلف عن هذا الذكر المبارك وهذا الاحكام العظيم لا حرفه وآياته ، ولو أنهم آمنوا باللّه عز وجل ورسوله لعلموا ان هذه التكنولوجيا التي وصلوا إليها ويظنون أنهم بها امتلكوا الزمام ولا يقدر عليهم أحد ، ما هي الامن خلق اللّه عز وجل ، وان اللّه هو العليم بما خلق وهو أعلم بخواص كل شئ ومنافعه وأضراره