خالد اسماعيل ابراهيم
64
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
وقول اللّه عز وجل : " إِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ " يفيد بظهور « 1 » أجهزة للاتصال تغني عن الرسل فجاء هذا الحديث النبوي الشريف مبينا للذكر : حيث قال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام : " إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة ، أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى يحدثه نعلاه وسوطه ما أحدثه أهله بعده " صدق رسول اللّه عليه أفضل الصلاة والسلام عن أبو هريرة رضى اللّه عنه - للإمام أحمد في مسنده . إن هذا الحديث نقل الينا دون أن يتواجد من يضع له تفسير حتى ظهر المراد من هذا الحديث النبوي الشريف جليا منذ بضع سنوات قليلة ، فإن النبي الحبيب تحدث عن أمارة من أمارات الساعة القريبة ، وهي أن يخرج الرجل فلا يرجع حتى يحدثه نعلاه وسوطه ، وهي رؤيا من اللّه عز وجل لرسوله الأمين يبصره بها فيما هو كائن والعجب فيها أنه كيف يحدث الرجل نعلاه وسوطه عما أحدثه أهله بعده ؟ والنعل هو الحذاء والسوط هو الكرباك وهذا الشيء أشبه إلى التليفون المحمول بالذات في بدء تصنيعه لأن التليفون المحمول أشبه بنعل الحذاء ويخرج منه سوط صغير فإذا خرج الرجل لا يعود إلى بيته حتى يتحدث في تليفونه المحمول ما ذا حدث في بيته وإخبار أهله من الأبناء أو الوالدين أو الزوجة أو غيرهم وما ذا حدث بعد خروجه من بيته ، وهو التليفون المحمول بالأخص وليس تليفونات الطريق وغيرهم وذلك لصفه الامتلاك للنعل " نعلاه ، ونعلاه مثنى يفيد أن إحداهما مع الرجل والآخر في مكان أهله . والأربعة أشراط هذه يتزامنوا مع ظهور المرسلات عرفا وفعلها في سورة المرسلات
--> ( 1 ) طابق هذا الحديث النبوي الشريف ، د / فاروق الدسوقي ولحاء بكتابه - القيامة الصغرى على الأبواب - الجزء الثاني - ص 75 ، 76 فطابقه بالتليفون المحمول .