خالد اسماعيل ابراهيم
48
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
" هل ترون ما أرى قالوا لا قال فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع المطر . " صدق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رواه البخاري ومسلم وهذا المطر هو الصافات صفا يستقبلها الهوائي من فوق بيوتنا ، ويترجمها إلى صوت وصورة " التليفزيون " ، وهي لا تحمل إلا أكثر الفتن . وهكذا جاء حديث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام مبينا لذكر اللّه عز وجل ، وذلك بشرط ان نتفكر في الذكر ، وصدق اللّه العظيم حيث قال : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * * وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 44 ) صدق اللّه العظيم - النحل - وهذا منهاج اللّه عز وجل للتفكر به ، وهو التفكر بعلم والتفكر بهدى والمطابقة بكتاب منير " القرآن الكريم " فبالتفكر في ذكر اللّه عز وجل وجدنا أحاديث النبي الحبيب مبينة له . ثالثا : قول اللّه عز وجل في أواخر آيات سورة الصافات نفسها : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * * وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 ) لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 168 ) لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 169 ) فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 170 ) وَلَقَدْ سَبَقَتْ صدق اللّه العظيم ( الصافات ) إن الذين اكتشفوا هذا السبق العلمي الخطير هم في آخر الزمان وعلى أشراط الساعة فهم يعتبرون الآخرين ، بدليل أنهم يقولون لو أن عندنا