خالد اسماعيل ابراهيم

41

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

تراه العين ، ولكن كانت أهدافه قريبة نسبيا ، ثم حملت برءوس نووية ، ثم طورت إلى صواريخ عند اندفاعها تكون مرئية أي تجرى يسرا ، وأهدافها بعيده المدى ومنها الصواريخ عابرات القارات . إذا حاولنا تطبيق الآيات الكريمة " الذَّارِياتِ ذَرْواً فَالْحامِلاتِ وِقْراً فَالْجارِياتِ يُسْراً " على الطائرات ، ما انطبقت عليها لأن الطيران بدء للطائرة بسرعة محدودة حتى وصل إلى سرعات تقترب من سرعة الصوت ، ولا نقول أن الحاملات وقرا أي التي تحمل المسافرين لأن وقرا تفيد أن الأحمال لجمادات وليست للإنسان ، وعبر عن وقرا بأنه حمل تحمله البغال والإبل وغيرهما ، كما أن الذاريات ذروا لا تنطبق على الطائرات الحربية ، وذلك لأن منتهاها أنها تجرى يسرا ، وهذا لا ينطبق على الطائرات الحربية لأنها تحاول أن تجرى بسرعة للآفلات من الصواريخ المضادة لها ، ولكن الجاريات يسرا تنطبق على الصواريخ العابرات للقارات حيث أنها تنطلق من قواعدها بيسر حتى ترتقى إلى طبقات عليا في السماء " أعلى من مستوى طيران الطائرات " وحتى تصل إلى أهدافها البعيدة ، وسبحان اللّه العظيم عالم الغيب والشهادة . فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً ( 4 ) : هي موجهات هذه الصواريخ البعيدة المدى وتوجيه أمر سقوطها وتحديده بدقة من قواعد انطلاقها إلى أهدافها المعينة بالكمبيوتر ، وكذلك تقسيم أوقات انطلاقها وتتابعها ، وذلك كما فعلت إسرائيل بتوجيه صواريخها بعيدة المدى بطريقة مقسمة على البلاد العربية ، وغالبا ما يوجد في هذه الصواريخ عقل الكترونى محدد به المسافات التي يسيرها الصاروخ ومكان سقوطه ، وبالطبع تكون الأقمار الصناعية لها دخل كبير في قياس المسافات وتحديدها .