خالد اسماعيل ابراهيم
32
ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير
وغيرهما من المواصلات الحديثة ، فالقطار يعتبر دابة تحمل أمم أمثالنا ، وفي القطار الواحد مجموعة من المسلمين ومجموعة أخرى من المسيحيين ومجموعة ثالثة من اليهود ومجموعات أخرى مختلفة . وعند مطابقة الطائر الذي يطير بجناحيه الذي هو أمم أمثالنا نجده ينطبق تماما على الطائرة المدنية التي تحمل المسافرين ، وأن من بين المسافرين مسلمين ومسيحيين ويهود وغيرهم من الأمم ، وهي الطائرة المدينة . ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ : وهو أن اللّه عز وجل لم يفرط في القرآن الكريم من شئ والآية غيبية إعجازية جاءت من ذكرى الساعة وأشراطها ، فذكرها المولى عز وجل كما ذكر غيرها من الآيات التي تحمل أشراط الساعة ، حتى لا يكون للناس على اللّه حجه في الكتاب وعلمه . ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ : أن جميع من ركب من بني آدم في وسائل المواصلات الحديثة التي تدب في الأرض " من دابه " ، والذين ركبوا الطائرة " طائر يطير بجناحيه " سوف يموتون ويحشرون يوم القيامة عند ربهم . وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ : والذين كذبوا منهم بآيات اللّه صم بكم ، لقول اللّه عز وجل " هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ " - سورة المرسلات - ، وفي الظلمات لقول اللّه عز وجل ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ) ( سورة طه : 124 ) . أن الدابة التي في الأرض والطائر الذي يطير بجناحيه اللذين هما أمم أمثالنا آيات من آيات اللّه عز وجل اللاتي أنزلت على الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في سورة الأنعام ، وصدق ظهورها منذ أكثر من سبعين عاما ، وصدق اللّه العظيم حيث قال :