خالد اسماعيل ابراهيم

129

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

أن الدجال وأعوانه يحاصرون المسلمين بقيادة المهدي السلام في مدينة بيت المقدس فلا يجد المسلمين الطعام والشراب فيسبحون اللّه عز وجل فيسري عليهم التسبيح مسري الطعام والشراب إلا قليلا ووصفهم الرسول الحبيب بأنهم كالملائكة في التسبيح وعدم الآكل ، وجاء وصفهم في القرآن الكريم كذلك مع وصف المهدي عليه السلام انه علم للساعة ويجب اتباعه ولم يوصف بأنه شرط للساعة أو ذكرى للساعة بل وصف انه علم وهذه إشارة وقول كافي لكي نعلم أن المهدي عليه السلام هو الذي سوف يهب له اللّه عز وجل علم الكتاب فيحكم به دون خطا أو عيب والآيتان . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 59 ) وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ ( 60 ) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 61 ) صدق اللّه العظيم سورة الزخرف وقوله عز وجل " إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ " يفيد قسم المولى بعلمه للكتاب علي أبواب الساعة وعند تواجد من عنده علم القرآن الكريم هل يبخل بعلم القرآن علي المسلمين ولذلك جاء في سورة الطور ذكر " كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ " بين حرمين للّه وهما الطور والبيت المعمور وبتتبع الكيفية التي ذكر اللّه عز وجل بها القرآن الكريم " الكتاب " أو الكتب المنزلة علي المرسلين من قبل تبين أن " كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ " ليس رسالة من اللّه عز وجل وذلك كما جاء