محمود ماضي

166

الوحي القرآني في المنظور الاستشراقي ونقده

وسمى نفسه الخالق وكريشنا هو الذي خلص بنى الإنسان بتقديم نفسه للصليب فداء عنهم ومن ثم يصورونه مصلوبا مثقوب اليدين والرجلين وعلى قميصه صورة قلب إنسان معلق وهناك إله آخر انبثق من الإله براهما ويدعى سيفا موكل بالخراب والفناء . اعدام المسيح صلبا كان تكفيرا منه عن خطيئة آدم الأزلية بعد أن أكل من شجرة المعرفة فانتقلت الخطية إلى ذريته جيلا بعد جيل وإلى جميع نسله حتى افتداهم المسيح وخلصهم من هذه الخطيئة بقتله وصلبه - وهناك أقنوم ثالث ضمن ثالوث الإله هو روح القدس .