حكمت عبيد الخفاجي

26

الامام الباقر ( ع ) وأثره في التفسير

2 - الشاكر : لأن مترجميه وواصفيه قالوا : بأنه كان يكثر من شكره للّه تبارك وتعالى وحمده في السراء والضراء حتى تميز بذلك على الناس « 1 » . 3 - الهادي : لأنه كثيرا ما كان يهتدي على يديه الكثير من الناس للدخول إلى الإسلام أو لتثبيت الإيمان في قلوب المؤمنين والمسلمين ويتبين ذلك من خلال مناظراته مع بعض النصارى وغيرهم مما ستقف عليه قريبا « 2 » . 4 - الصابر : لصبره وتحمله للنوائب والشدائد التي أحاطت به وشاهدها عيانا منذ نعومة أظافره وأبان مرحلة الصبا وظلت لوعتها مرافقة له طيلة حياته « 3 » . 5 - الباقر : وهذا اللقب من أكثر ألقابه ذيوعا وانتشارا ، ولم يعرف غيره في رجال الأمة من تابعين وأتباعهم وعلماء من لقب بهذا اللقب ، ولم يطلقه العلماء على غيره لاختصاصه به من دون سائر الناس « 4 » . سبب اشتهاره بالباقر : اختلف العلماء في سبب شهرته بهذا اللقب ، ويمكن حصر هذا الاختلاف في ثلاثة أقوال وهي : القول الأول : إنما لقب بالباقر ، لأنه بقر العلم وعرف أصله واستنبط فرعه ، نظر أولئك العلماء إلى ما أثر عنه من علوم ومعارف في شتى المجالات تناقلتها الناس في الآفاق الإسلامية وسجلها العلماء في مصنفاتهم كل حسب تخصصه .

--> ( 1 ) مخطوطة مرآة الزمان ، سبط ابن الجوزي ، ج 5 / الورقة 78 + حلية الأولياء ، الأصفهاني ، 3 / 180 + كشف الغمة ، الأربلي ، 2 / 329 + الفصول المهمة ، ابن الصباغ المالكي ، 193 + نور الأبصار الشبلنجي الشافعي ، 130 . ( 2 ) مخطوطة الدر النظيم ، ابن حاتم الشامي ، ورقة 185 + دلائل الإمامة ، ابن رستم الطبري ، 94 + كشف الغمة ، الأربلي ، 2 / 329 + الفصول المهمة ، ابن الصباغ المالكي ، 193 + تذكرة الخواص ، سبط ابن الجوزي ، 190 + نور الأبصار ، الشبلنجي الشافعي ، 193 . ( 3 ) حلية الأولياء ، الأصفهاني ، 3 / 180 + جامع كرامات الأولياء ، النبهاني ، 1 / 97 . ( 4 ) مخطوطة تاريخ دمشق ، ابن عساكر ، ج 5 ، الورقة 37 + تقريب التهذيب ، العسقلاني ، 2 / 192 + التاريخ الكبير ، البخاري ، ق 1 / 1 / 18 + طبقات الحفاظ ، السيوطي ، 56 + الكاشف ، الذهبي ، 3 / 79 + صفوة الصفوة ، ابن الجوزي ، 2 / 108 - 112 + سير أعلام النبلاء ، الذهبي ، 2 / 100 ، 3 / 126 وغيرها .