حكمت عبيد الخفاجي
12
الامام الباقر ( ع ) وأثره في التفسير
في القراءات القرآنية وموقفه من حديث الأحرف السبعة ، مختتما ذلك ببعض التطبيقات لقراءاته . ثم بينت جهوده في فضائل القرآن الكريم فوجدت أن معظمها قد استلهم فيها أحاديث جده رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) وأقوال الصحابة ( رضي اللّه عنهم ) ، وختمت هذا الفصل في إبراز جهده المتعلق بتنقية تفسير القصص القرآني التي لا تكاد رواياته التفسيرية أن تخلو من الأفكار الإسرائيلية . وقبل أن أعرج على الفصل الثاني قسمت المضامين القرآنية على ثلاثة : الأول : عقائدي والثاني : تشريعي والثالث : تربوي أخلاقي ، وبعدها تكلمت في الفصل الثاني على آرائه وأثرها في تفسير آيات العقائد فكانت مباحثه متمثلة بالتوحيد ونفي الصفات والنبوة والوحي والإمامة والمعاد والشفاعة ، وعرضت لآرائه في ذلك كله ثم عرضت ما يوافقها أو يخالفها من أقوال الصحابة أو التابعين مقارنا ومرجحا في أغلب الأحيان . والفصل الثالث : اتسعت صفحاته للحديث عن جهود الإمام الباقر ( عليه السّلام ) وأثرها في تفسير آيات الأحكام وقد قدمت له بتمهيد ، ثم قسمت تلك الجهود على أبواب الفقه فكانت هناك أقوال له في تفسير بعض آيات العبادات : من صلاة وزكاة وصوم وحج وغير ذلك ، وبعضها الآخر انتظم تحت مبحث المعاملات من المكاسب والنكاح والطلاق والرهن والدين وغير ذلك ، وبعضها الثالث كان من حصة الحدود والجنايات والقضاء . فكان منهجي فيه أن أستعرض أقوال المفسرين إلى جانب قول الإمام ، وأحيانا أعرض أقوال أئمة المذاهب الإسلامية الأخرى ، غير أني رجحت في بعض الأحيان بعض ما أراه راجحا حتى تبقى هذه الرسالة في حدود ما قدر لها أن تكون أي محصورة ( في علوم القرآن والتفسير ) . والفصل الرابع : عقدناه لإبراز الجانب التربوي والأخلاقي في فكر الإمام الباقر ( عليه السّلام ) بصورة عامة ، وفي تفسيره بصورة خاصة ، وتحدثنا فيه